الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٨٦ - في النجوم = سبب الحرّ والبرد
هذه الجيفة في هذه السباع التي أكل بعضها بعضا ، فخلط [١] ، (ثُمَّ اجْعَلْ [٢] عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ ادْعُهُنَ يَأْتِينَكَ سَعْياً) [٣] فلما دعاهن أجبنه ، وكانت الجبال عشرة [٤]». [٥]
١٥٢٨٩ / ٤٧٤. علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن سليمان بن خالد ، قال :
سألت أبا عبد الله عليهالسلام عن الحر والبرد مما يكونان؟
فقال [٦] لي : «يا أبا أيوب ، إن المريخ كوكب حار ، وزحل كوكب بارد ، فإذا بدأ المريخ في الارتفاع انحط [٧] زحل ، وذلك [٨] في الربيع ، فلا يزالان كذلك كلما ارتفع المريخ درجة انحط [٩] زحل درجة ثلاثة أشهر حتى ينتهي المريخ في الارتفاع ، وينتهي زحل في الهبوط ، فيجلو [١٠] المريخ ، فلذلك يشتد الحر ، فإذا [١١] كان في [١٢] آخر الصيف وأول [١٣] الخريف ، بدأ زحل في الارتفاع ، وبدأ المريخ في الهبوط ، فلا يزالان كذلك كلما ارتفع زحل درجة انحط المريخ درجة حتى ينتهي المريخ في الهبوط ، وينتهي زحل في الارتفاع ، فيجلو [١٤] زحل ، وذلك في أول الشتاء وآخر الخريف [١٥] ،
[١] في «م» : ـ «فخلط».
[٢] هكذا في أكثر النسخ. وفي بعض النسخ والمطبوع : «وجعل».
[٣] البقرة (٢) : ٢٦٠.
[٤] في علل الشرائع : + «قال : وكانت الطيور الديك والحمامة والطاوس والغراب».
[٥] تفسير القمي ، ج ١ ، ص ٢٠٥ ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، إلى قوله : «فأخرج من صلبه من يعبدني». علل الشرائع ، ص ٥٨٥ ، ح ٣١ ، بسنده عن محمد بن أبي عمير ، مع اختلاف يسير. وفي تفسير العياشي ، ج ١ ، ص ١٤٢ ، ح ٤٦٩ ؛ وص ٣٦٤ ، ح ٣٧ ، عن أبي بصير ، مع اختلاف يسير ، وفي الأخير إلى قوله : «فأخرج من صلبه من يعبدني» الوافي ، ج ٢٦ ، ص ٣٣٥ ، ح ٢٥٤٤٤ ؛ البحار ، ج ٧ ، ص ٤١ ، ذيل ح ١٢.
[٦] في «د ، ل ، م ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد» : «قال». (٧) في «بح» : «انحل».
[٨] في «م» : «فذلك».
[٩] في «بح» : «انحل».
[١٠] في المرآة : «هو إما من الجلاء بمعنى الخروج والمفارقة عن المكان ، أي يأخذ في الارتفاع ، أو من الجلاءبمعنى الوضوح والانكشاف».
[١١] في «بف» : «فإن». وفي «جت» : «وإذا».
[١٢] في «جت» : ـ «في».
[١٣] في البحار : «وأوان».
[١٤] في «بف» : «فيخلو». وفي المرآة : «فيعلو».
[١٥] في البحار : «الصيف».